السلام عليكم..
من خلال العنوان ..يمكن ان نعرف جليا ما سنكتبه..وربما سوف نجنب القارئ مضيعة الوقت..
والعطلة الصيفية هي استارحة في حد ذاتها ونوع من تجديد القوى وبعث الروح في النفس ..لن القلوب اذا كلـّــت
عميت..وقنا الله واياكم شر العمى وعمى البصائر..
العطلة انتهت بمفهوم الكثيرين..وانتهت حين دخول رمضان الشهر المبارك ..حيث الاستعداد له..وغالبا ما يكون
المرؤ مضطرا الى الاحتماء من الاسفار والمهام البعيدة ومحاولة تاجيلها الى ما بعد الصيام..انه الاضطرار الى
التحصن بمكان واحد يوفر الحساء/الحريرة والتمر ويجنب مشقة البحث والتعب ..اللهم الا اذا كان هناك
ضرورات..كعودة اخوتنا وابناء عمومتنا الى ديار المهجر للعمل ..وهذا من الضروريات..وقد لاحظنا ان
هذا العام لم يكن هناك اي صيف بالمعنى الحقيقي..
اللهم الا اذا خلقناه لأنفسنا حسب تعبير استاذنا واخينا الخليل الظويف ..ذكرناه بخير
المجتمع الصحراوي كما نرى غالبا ما تكون لديه عقلية التخييم والتصييف او الكٌيطنة ..وقد يضطر الى قطع
المسافات من اجل ذلك او العودة الى الوطن الام-اذا كان المرؤ بعيدا عنه..
في حين ان الكثيرين يضطرون الى البقاء في بيوتهم والتلظي بنار الاجواء الحارة والسقيمة والعقيمة ايضا..اذا كانت
المنطقة حارة
ولكن ..هل هؤلاء فعلا كانوا على استعداد تام للصيف ومتطلباته..وهل هناك نوع من خلق الجو الصيفي رغما عنه..
ومحاولة الخروج من ضيق البيت الذي نسكنه اكثر من عام ..الى الفضاء الوسيع...؟؟؟؟
بنصالح محمد